غصةٌ تغتال حنجرتي00!!!
غصة على ذكرى الوجع00ودمعةٌ تحترق منها الأحداق00!!!
همسةٌ قِيلت على غفلةٍ من لسان واستوطنت القلب00!!!
وابتسامةٌ على وتيرةُ خذ حزني وآلآمي وأقرضني فرحك وابتسامتك00!!!
وغفوت على أريكة الحرف علّي أكتسح جنوني فيها00واغادر موطنها حيث شاءت بمالا تشاء00!!!
كنتُ أهمسُ لنفسي أيها العقيم من مفردات الحب00!؟
أيها الممقوتُ من مخرجات الوله00!؟
أيها العابث بخيوط العتمةِ في دهاليز الزمن الغابر 00!!؟
وصحوت ُ على مزمار الحماقة ِ وقد زلزل الغيرةِ في أعماقي 00
أهكذا يكون الحب 00!!؟
أم هكذا يكون الصمت في زمن الكلام00!!؟
وبقيت أستلهم بعض كلماتها وهي تحلق بي في الفضاء الرحب 00اسابق السحاب 00وأعانق أطياف المساء 00وتأخذني الى عالم اللاوجود00وبقيت أهذي وأهذي وأهذي 00فلعل هذياني يأتي بخير00!!
ووجدت الجواب وكأنني لم أغادر السؤال ولكن الغصة بقيت في حنجرتي فأبت علىِّ أن أتفوه بالجواب00وأقسمت أن لا أرحل قبل أن يرحل سرابي00!!!
قتيل السراب0